الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
254
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه انه لم ير أحدا احفظ منه ولا اعرف بالحديث ، وأمه أخت سلامة بن محمد الأرزنى ورد بغداد فأقام بها وحدث وصنف كتبا : كتاب المزار ، كتاب الذخاير كتاب البيان عن حقيقة الصيام ، كتاب الرد على مظهر الرخصة في المسكر ، كتاب الممدوحين والمذمومين كتاب الرسالة في عمل السلطان ، كتاب العلل في عمل شهر رمضان كتاب صلاة الفجر وادعيتها ، كتاب السبحة ، كتاب الحديثين المختلفين ، كتاب الرد على ابن قولويه في الصيام ، حدثنا جماعة من أصحابنا رحمهم اللّه عنه بكتبه منهم أبو العباس بن نوح ومحمد بن محمد ، والحسين بن عبيد اللّه في آخرين ، ومات أبو الحسن بن داود ، سنة ثمان وستين وثلاث مائة ، ودفن بمقابر قريش ، انتهى . وفي « د » : محمد بن أحمد بن داود القمي ( لم - جش ) شيخ هذه الطائفة وعالمها وشيخ القميين في وقته وفقيههم ، حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه انه لم ير أحدا احفظ منه ولا أفقه منه ، ولا اعرف بالحديث ورد بغداد ، فأقام بها ، وحدث ( ست ) يكنى أبا الحسن ، له كتب مات سنة ثمان وستين وثلاث مائة ودفن بمقابر قريش ، انتهى . وفي « صه » : محمد بن أحمد بن داود بن علي أبو الحسن شيخ هذه الطائفة وعالمها ، وشيخ القميين في وقته وفقيههم حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه انه لم ير أحدا أحفظ منه ولا اعرف بالحديث ، وأمه أخت سلامة بن محمد الأرزنى ( بالراء ) المقدمة على ( الزاي والنون قبل الياء ) ورد بغداد وأقام بها ومات أبو الحسن بن داود سنة ثمان وستين وثلاث مائة ودفن بمقابر قريش ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن أحمد بن داود بن علي ثقة . وفي « لم » : محمد بن أحمد بن داود القمي يكنى أبا الحسن أخبرنا عنه جماعة ، انتهى . واعلم أن الشيخ في كتابي الحديث لم يبين طريقه اليه ويمكن تصحيحه